حولها ندندن
حولها ندندن
ورد عنه صلى الله عليه وسلم أدعية كثيرة، من أجمعها سؤال الجنة والتعوذ بالله من النار هذا من أجمع الدعاء، قال رجل يارسول الله إني لا أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ -يعني دعاؤكم الكثير- ولكني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار قال الرسول صلى الله عليه وسلم له: ((حولها ندندن)) فهذا من أجمع الدعاء. وهكذا اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني هذا من أجمع الدعاء. وهكذا اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك من أجمع الدعاء كل هذا مما أرشد إليه النبي، عليه الصلاة والسلام.



المؤمن يسأل ربه، والمؤمنة كذلك تقول: اللهم اغفر لي، وارحمني كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم اللهم أدخلني الجنة، اللهم أنجني من النار، إلى غير ذلك، يسأل ربه الخير، ويتعوذ بالله من الشر، والقدر علمه عند الله -جل وعلا- ولكن الإنسان يسأل ربه كل خير، ويستعيذ بربه من كل شر، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل الله الجنة، ويتعوذ به من النار، ويسأله المغفرة صلى الله عليه وسلم وقال له رجل: «يا رسول الله، إني لا أحسن دندنتك، ودندنة معاذ، ولكني أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، فقال صلى الله عليه وسلم: ((حولها ندندن)) يعني: حول هذا السؤال

فتاوى نور على الدرب الصوتية